العشرة المبشّرون بالجنة
سمّى النبي ﷺ في حديث واحد عشرة رجال من أهل الجنة: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد [بن أبي وقاص] في الجنة، وسعيد [بن زيد] في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة» (الترمذي 3747، عن عبد الرحمن بن عوف؛ ورواه سعيد بن زيد أيضًا، الترمذي 3748 وأبو داود 4649–4650).
الخلفاء الراشدون
تولّى أمر الأمة بعد النبي ﷺ أربعة من أقرب أصحابه إليه، ثم سبطه الحسن مدة يسيرة، وقد سلّم الخلافة إلى معاوية سنة 41 هـ لينهي القتال. وكان النبي ﷺ قد قال: «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك» (الترمذي 2226؛ وعند أبي داود 4646–4647: «خلافة النبوّة»).
الخلفاء من بعدهم
من معاوية سنة 41 هـ إلى عبد المجيد الثاني سنة 1924 م انتقل اللقب بين أربع أسر: الأمويين في دمشق، والعباسيين في بغداد، والعباسيين في القاهرة في ظل المماليك، والعثمانيين. ولم يكن أحد من الخلفاء اللاحقين صحابيًّا سوى معاوية وعبد الله بن الزبير: وتبيّن الشارة على كل اسم هل كان صاحبه صحابيًّا، أم تابعيًّا أدرك الصحابة، أم عاش بعد ذلك.
أهل بدر
المسلمون الذين شهدوا بدرًا في رمضان سنة 2 هـ (مارس 624 م) من أفضل الصحابة: فقد عدّهم النبي ﷺ «من أفضل المسلمين» (البخاري 3992)، وأخبر أن الله اطّلع عليهم فقال: «اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم» (البخاري 3007). ويذكرهم ابن إسحاق مرتّبين على القبائل: المهاجرون من قريش، ثم الأوس والخزرج من أهل المدينة. واستُشهد منهم في الغزوة أربعة عشر رجلًا، وقد مُيّزوا هنا. وقلّة منهم بُعثوا إلى غير بدر فأُعطوا سهمهم، وهم معدودون فيهم.
الصحابة حسب المجموعات
الصحابي كل من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به ومات على الإسلام. وقد كانوا عشرات الآلاف، وهؤلاء أشهرهم في التاريخ. اختر مجموعة، أو ابحث عن اسم في الأعلى.