Lightful Tree
AR

الأنبياء، من آدم إلى محمد ﷺ

وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ

﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ (النساء 4:164). وقد سمّى القرآن خمسة وعشرين منهم. وهم هنا على ترتيبهم، مع ما بينهم من قرابة حيث يذكرها القرآن أو الرواية المتّفق عليها، والنسب الذي رسمه النسّابون من آدم إلى إبراهيم ثم إلى النبي محمد ﷺ.

25 نبيًّا سمّاهم القرآن، ومعهم مريم.

الخمسة والعشرون على ترتيبهم

على الترتيب الزمني المعتاد عند العلماء. كل رسول نبيّ، وليس كل نبيّ رسولًا؛ وتبيّن العلامة على كل بطاقة أيّهما هو. اختر نبيًّا لتقرأ قصته في القرآن والآيات التي تذكره.

    الرسل والأنبياء

    كل رسول نبيّ، وليس كل نبيّ رسولًا. وقد فرّق القرآن بينهما: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ الآية (22:52)، ووصف كلًّا من موسى وإسماعيل بأنه كان ﴿رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (19:51، 19:54).

    ولعلماء أهل السنّة في التفريق بينهما قولان:

    1. النبي من أُوحي إليه بشرع يعمل به وإن لم يؤمر بتبليغه، فإن أُمر بتبليغه فهو رسول أيضًا (الباجوري، تحفة المريد؛ والتفتازاني، شرح العقائد النسفية، وقد زاد أن الكتاب يُشترط في الرسول عند بعضهم)؛
    2. الرسول من بُعث بشريعة مجدَّدة، أما النبي فقد يُبعث أيضًا لتقرير شرع مَن قبله (البيضاوي في تفسير 22:52)، مع أن البيضاوي ينبّه عند 19:54 على أن الرسول لا يلزم أن يأتي بشريعة خاصة به.

    نوح «أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض» (البخاري 4476، مسلم 193)؛ وكان آدم قبله نبيًّا علّمه الله وكلّمه. و﴿أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (46:35) خمسة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ﷺ، وقد ذكرهم القرآن معًا في موضعين (33:7، 42:13).

    أما عددهم فالله أعلم به. وفي الروايات أن الأنبياء 124,000 والرسل 313 أو 315، وقد صحّح الحاكم الرواية التي فيها 315 رسولًا؛ ويرى التفتازاني والباجوري أن الأولى عدم تحديد عدد، لقوله تعالى: ﴿مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ (غافر 40:78).

    يوصف كل نبيّ في هذه الصفحة بأنه رسول حيث يسمّيه القرآن أو حديث صحيح رسولًا، وبأنه نبي حيث لم تُذكر إلا نبوّته. وحيث يعدّه العلماء على غير ذلك يذكر مدخله ذلك.

    القرابة

    الآباء والأبناء كما يذكرهم القرآن: إبراهيم وابناه إسماعيل وإسحاق، وابن إسحاق يعقوب وحفيده يوسف، وداود وسليمان، وزكريا ويحيى. أما غيرهم فتحدّد الرواية مكانهم بأقوامهم لا بأنسابهم؛ وتلك الملاحظات موسومة بأنها من الرواية.

    النسب من آدم إلى محمد ﷺ

    سلسلة النسب كاملة، من آدم مرورًا بنوح وإبراهيم وإسماعيل إلى النبي ﷺ، مرسومة في شجرة النسب، مع طيّ المقاطع غير المؤكدة وشرح كل اسم.

    افتح شجرة النسب عند آدم

    عن هذه الصفحة

    ما يقوله القرآن

    تُروى قصة كل نبي من القرآن ومن الحديث الصحيح (كتاب أحاديث الأنبياء في صحيح البخاري). ولا تُعرض أخبار أهل الكتاب (الإسرائيليات) على أنها حقائق؛ وحيث لا يستند تفصيل إلا إليها يذكر المدخل ذلك.

    القرابة

    لا يُرسم خط بين أب وابنه إلا حيث يذكره القرآن أو الرواية المتّفق عليها. وحيث تحدّد الرواية مكان أحد الأنبياء بقومه (هود في عاد، وصالح في ثمود، وشعيب في مدين) يذكر المدخل ذلك دون رسم خط. وأُدرجت مريم من أجل عيسى، مع قول العلماء في منزلتها.

    المصادر

    القرآن، وصحيح البخاري، وسيرة ابن هشام (سلسلة النسب من آدم)، وتاريخ الطبري، وقصص الأنبياء لابن كثير. ويذكر كل مدخل مصادره.